والحمد لله رب العالمين عدد ما لا يحصيه الا هو.
وصلى الله على حبيبه محمد وءاله عدل ذلك.
جاء في الاثر الشريف عن الامام الصادق(ع) عن آبائه(ع)
عن نبي هذه الامة(ص) انه قال
لما اجتمعت اليهود ليقتلوا بزعمهم عيسي(ع), أتاه جبرئيل(ع) فغشاه بجناحه
فطمح عيسى(ع) ببصره فإذا هو بكتاب في باطن جناح جبرئيل(ع) و هو:
أللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز
وأدعوك اللهم باسمك الصمد
وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر
الذي ثبت به أركانك كلها أن تكشف عني
ما أصبحت وأمسيت فيه.
فلما دعا به(ع) أوحى الله تعالى الى جبرئيل أن ارفعه إلى عندي.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم: يا بني عبد المطلب سلوا ربكم بهذه
الكلمات فوالله الذي نفسي بيده ما دعا بهن عبد بإخلاص نية إلاّ اهتز [لهن]
العرش و إلاّ قال الله للملائكة:
إشهدوا أنّي قد استجبت له بهن, واعطيته سؤله في عاجل دنياه وآجل آخرته,
ثم قال لأصحابه: سلوها ولا تستبطئوا الإجابة.
(مهج الدعوات لسيد بن طاووس: ص388)
https://www.youtube.com/channel/UCUmsrNijk0JrtSIv-YVxkSA